6 ربيع الآخر 1448 هـ
ربَّما تظنُّ أنَّ الـ AI أصبح جاهزًا لخدمتك في كلِّ ما تحتاجه، وأنَّ وجود خبير مُتخصِّص في منظومة العمل لم يعد يعنيك أو يقع في مقدِّمة أولويَّاتك.
لكنَّنا نقولها وكلّنا ثقة بما نُؤكِّده: عاجلًا أم آجلًا ستكتشف أنَّ ما كنت تعقد عليه آمالك ليس سوى مرآةً تعكس مقدار عِلمك؛ فإن كنت لا تفقه في مجال المواقع والتَّطبيقات -على سبيل المثال- فإنَّ كل ما سيُنتجه لك الذَّكاء المصنوع سيكون ضئيلًا، وبسيطًا، وهامشيًّا بمقدار ما تملكه من عِلمٍ محدود.
أمَّا إن كنت خبيرًا مُتخصِّصًا وأشركته معك في المجال نفسه، فحينها فقط ستخرج بنتائج واعدة وأكثر تميُّزًا.